تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ له يهدك مجفظ الذمام * فقد قرت جميع الناس لفضله * وان كنت تريد ان نجازيه على جميل فعله * فعند وصولك الى الحلة * انعم له بزواجا بتك عيلة * لا نه والله عبن هذا الزمان ونتيحة الدهر والاران* وقاهر الابطال والفرسان * وان الجبابرة به يديه شبه النسوان * فقال ما لك صدقت يابا الايض * وانا اقسم بمن لا يعتريه الدآء والمرض ولا يخفى من العارض في ملكه اذا عرض* اني لو كتت اليوم في حلتي لزفيت عليه ابتي * لاني لااقدر على مكاباته وجذاه * ولا يقدر على ذلك الا لله *لان احسانه قد فلت كل احسان * وقدا عجر عن شكره اللسان * فقال عنتر وقد زاد به الفرح * وانسع صدره وانشرح * دج ياعروة عمي يصنع بي ما يشاء فماني عبده في الصباح والمسا . ان احسن الا اواسا * ثم انهم جدوا فى فطع البيدآء * وشيبرب ساير امامهم باسلاب الاعدآء . وعنشر لا يقر له قرار ولا ياخذه هدو ولا اصطبار وهو يريد ان يصل الى الاحيا على تعجبل حى بلع عل الامل ولا بمادى به التحال راد طال الوقوف على رسوم المنزل.

بين الكلبل ويين ذات الحرمل.

فوقفت في عرصانها منتحيرا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٧٠