============================================================ 574 والافراح . لاما قد بلغنا عاية القصد وزلهات عنا الهموم والاتراح فطاب قلب عنثر . وفري واستبدر وقد تسلى بذلك المقال ولر يعلم ان قول عه زول وحال بر .1 عال وحو رب ا لة: بافيمه و مراه ال البر اكررا ثلاثة ايام . حتى نزف عبلة على ابن عمها عنتر قبل ان ياتينا عليق اخر* لان اعدانا كثيرة . ومصايب الدهر غبر يسيرة لاننا لانامن من الملك النعمان * ان يستنجد علينا بكرى انوشرولن ويركب علينا بفرسان العرب والاعاجم . وبطا لبنا بالحارث بن ظالمر * ثم اتهم جدوا في قطع الروابي والتلال. وعنتر راكب في اول الابطال . والى جانبه الحارث بن ظا لمر الاسد الرقال: وهو يطيب * قلبه وموعده ببلوغ الامال * ولما تمادى بهع السيد والترحال * تذكر عنثر بما جرى عليه من اشدايد والاموال* يف معامع القتال. فجاش الشعر في خاطره فانشد وقال ارض الشربة عربها كالعنير ونسيها يسري بمسك اذقر وقبابها تحكي بدورا طلعا من كل فاتنة بطرف احور ياعبل حبك سالي البابها وعقولنا فتعطفي لاتهجري ياعبل اولا ان ارالك بناظري ما كنت القى كل صعب منكر ياعبل كم من غمرة باشرتها بتقفه صلب القوايم اسر فانبتها والنس في كمد الما والقوه بن متذه ويوخا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي