تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكيف اطلقنه المنجردة من الاسر والهوان. وارسلت يقول لهمع العبيد والغلمانم الحق باخى قيس وعنترة الفرسان . واطل منهما الذبام والامان * فلما سمع عتركلامه . وفهم قصده ومرامه طيب قلبه ووعده بكل خير ودخل به على المذك قيس بن زميرا وحدته بمقاله * وما شاهد في ذلك اليوم من قتاله * فهناه الملك قيس بالسلامه * واعطاه امانه وزمامه ثم انهم بلثوا ثلك الليلة ف سرورم افراح . وحظ وانشراح . وبانث اعداهم ف هومر وأزاح ولما اصح الصباح* واضا بنورهولاح. ولب كلا مت العسكر ين الى الحرب والكنفاح *واشهرول الصفاح * ومدوا الى عضهم البعض فطع الرملح والنتت الوجال بانرجال* والابطال بالما بطابل واشند القتال. وعظمت الاهوال: وارتجت السهول والجبال من ضرب السموف ووقع النصال وكلنت لهم وقعة نشيب الاطفلل وتذكر على مدى الايام والاجمال فلا ثرى في ذلك الساعة الاسيفا بارقا * ورحا خارقا . ودما دافقاء وماز الت رحى الحرب يينهم ندوره ونيران الهيها تمور والاسنة تعل في الخواصر والصدور * الى ان وقعت الخسارة في بنى عامر وبنى دارم * ونثرت بنوعبس فرسانهم بالطعن المثلازم* وطبر عتر بحسامه القمر والحاج . وابرا الكفوف والمعاصر والنى ملاعب الاسنة بالحارت ن ظالم . نتهاحما وتصارباء وتصادما وتحاربا . حتى سالت من اجسادهما الدما * وغابت

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٣٠