تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 7ءال قال ويانآت ذلك الطوايف تقلب نحت مشية الرحيم الرحمن الذي لا بشغله شان عن شان. ولما اصبح الصباح . واضا بنوره ولاح نهضت فرسان بني عبس الوقاح * ولبادرت الى الحرب والكفاح * وتحصنت باقي الفرسان بالصفاح * لنهب الارواح * وانقلبت الدتيا بالصياح وطلبوا بعضهم باسنة الرماح * واذا بعنترة الفرسان. قد برز الى ساحة الميدان * ومقام الحرب والطعان * وطلب براز الابطال والثجعان. وقد حدلنه نفسه اما ان يشنفى قلبه أاو يسكن رمسه * فصال وجال * وترح على سرجه ومال . شوقا الى القتال * وملاقاة الرجالء فانشد اال وانا لقوم لا يروعنا الفنا ولانختشي من حادثات النوايس رجاامتى يدعوا الى الحرب يسرعوا كمشي الجال المسرعاث لمصاعب الافابرزواكي تنظر وا لهشغابة تخرله القرسان خوف المعاطب ولا يرهب الابطال فى حومة الوغا ولا يختيشي من معظات الكنايب سارويكم طعنا وحربا مسدآدا وضربا يقد الهام بين المناكب فان عشت ابلع ما اروموان امت اموت قتيلا من فراق الحبايب عليك سلام الله يا ابنة مالك وها قد بذلت اليوم قلمي وقالبي قال الراوي ولما فرغ عنثر من هذا المثقال .هانت عليو الاهوال واراد ان يهارز الابطال. واذا بغبارقد ثارء من ناحية بني

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٢٢