============================================================ ولم اشرفا على المضارسهه توانيت اليها العبيد من كل جانب.1 وسالوها عن حالها. وحقيقة احوالهاء فقال لهم شيهوب نحن من بنى عايره اهل المائر والمفاخر وقد قطعنا البرارى والدكادك واتينا برسالة الى الامير لقيط من عند سيدنا الاخوص بن جعفر وغشم بن مالك فاين نجه ياوجوه العرب الاخبار . لان مرادنا سرعة الرجوع الى الديارء فقا لواله اطلب ذالك السرادق الكبير فانك نجد فيه السيد الخطير والبطل الخحرين والاميراين الامير فارس الاعارب والاعاجم ء المستخدم يراعه لبذل والمكارم والمحكم سنانه في جباه اللبوث الضراغم ه لقيط بن زرارة سيد بنى دارم فلما سمع منهم ذلك الكلام . ابدا الضحك والابتسام وشق المضارب والخيام حتى وصل الى ذلك الصيوان. فراى لقيطا جالسا ومن حوله العبيد والغلمان . والسادات والفرسان . فدنا منه وقبل الارض. ووقف فى مقام العرض * ثم قؤى جنانه.
واطلق لسانه . وقال حيا الله السيد المحترم . والليث الغشمشم والامير المعظم . صاحب الجود والكرم وفارس العرب والعجم من دانت لعزته الجبابرة * وخضعت لهيبته ابطال الفرس ه والقياصرة فقال لقيط وقد تعجب من فصاحة لسانهه وقوة جنانه . ووفور عنله وحسن بيانه . وانث حيت يامولد العرب ابشر بيلوغ الارب. واعلنى بحاجتك حتى اقضيها. وابلغك