============================================================ الثرح االله فى حماعة من افرله . ولم الفقىية بردت يراله وزالت احزانه . فتقدم اليه وسلمر عليه . وقبله بين عينيه * وعتب عليه من اجل غيبته . ثم ساله عن سفرته . فحدنهآ بقصته* وبعد ذلك قدم له النوق العصافير . وماجاة به من الجواهر واقمشة الحرير. التي تذهل البصر . وندهش النظر . فاندهش الملك وتعجب . واخذه الفرح والطربه وجدد الولايم وتهل * وعمل لابن نه عرسا احسن من الاول* والتى لقيط زوجنه غير ذلك الملتقى وقد زال عنه العنا والشقاء وبعد ذالك استاذن حموه في الرحيل الى عشيرنه وحد ثه بما جرى له مع ايه واخوته فاعطاء شيا من امواله . واذن له بالمسيرالى اهله واطلاله . وودعت بدر اليمن الى انها وجميع بنات عمها . وسارابوها لوداعها يوما كاملا . وعاد الى اهله مسر ورا شاملا . هذا وقد جد لقيط في قطع القيار. والسهول والزعار :وقد بله سارل العطلو وابا تعار ولما قرب من الاطلال . التقى باين اخت عنتر المطال ومعه جماعة من الابطال فابصر مع لقيط تلك الهوادج والحمال والتحف والاموال. فطمع فيه وتقدم اليه . وهجم عليه * وقال له انزل عن جوادكء وسلم لنا نفسك قبل ان تسكن رمسك فتهسم لقبط عجبا ء وابدي للحرب سرورا وطرباء وقال له اخسا با كلب العريه فسوف نرى من فتالي العجب. لاب لي مدة ما خضبت سناني. ولا رويت من الدما بناتى ثم انه صاح فيه وحمل
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي