تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وان يكون في مراعيك الف ناقة من عصافير الملك النعمان * سيد قبايل العريان * فقال لقبط وحق الملك الجبار * خالق الليل والنهار ل يق للاعنذار مجال ولاللادعا مقال. الا بلوغ الامال *ثم النه نهضفي الحال. وقد زاد به الوجد والبلبال وطاش عقله ووقع في الانذهال * وكانت اخونه تحمسه بالكلام استهزاء به ء وتمزيمعه بين اصحابه . فاخذله الحمية وعطفت في راسه نخوة الجاهلية. وصعب ذلك الكلام عليه* وقامت في مقل راسه ام عينيه * وخرج وهو غضبات.: وقد رادت به بلابل الاحزاب ودخل على خاوه وچدە بحاله . وكان من اكابر السادات * يقال له مراد بن عبد اللات فرق لشكواه. لاه كان يحبه ويرعاء. ووعده اله يعمنه عطلى بلوغ مناء ت ولما اصح الصباح * واضابنوره ولاح * ركبنا جواديهما وكاعا من الخيول الحياد* واعد ابالة الحرب والجلاد * وسارا خى ابعداعن الاطلال * ولما اوسعا فى البراري والتلال * الثفت مراد على ابن اخته لقيط وقال الصواب ان تقصد ديار جابر بن صفوان * قبل مسيرنا الى عند الملك التعمان * وتخطب منه ابته بدر البمن * التي تحسرت عليها ملوك الزمن * فان انعم واجاب * الى هذا الخطاب * وطلب المهروالصداق . فصدنا لابلاد العراق . ونسينا في اخذ النباق * وان ردنا بالخية والقضب

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٨٥