============================================================ الحارث ين ظالم . وبجعله عرة ين العوالم وقال هل يلخ من قدر هذا الوغد الفاجر . والخاين الماكره ان يخرق حرمتي بين سادات العغايره ويتل ف حرمى امهر آمن امرا بني عامره فوالله انى لا اقابل هذا الكلب . الا باشنع التل والصلبم ثم انه امر الا بطال . ان تطليه في البراري والتلال . فركبت الفرسان صهوات الخيول . وداروا يفنشون عليه في الاوعامر والسهول. ثم عادوا عند المسا وقالوا ايها الملك ما وقعناله على خبر ولا وقفنا على اثر. فازيد وارغده وزاد به العم والنكد. وامرا بصلب اصحاب الحارث على اسوار البلده فقال له اخوه الملك الاسود * حاشاك ايها الملك العظيمء ان تأخذ البري با لسقيم فلو كان عند هولاه من افعا له ادنى خبر. كانوا هر بواسيه البر الاقفر كما هرب وتفر. والصواب ان يبقوا تحت الحفظ خارج المدينة . على سبيل الرهينة . حتى يقع في ايدينا ذلك الوغد اللثيم والشيطان الرجيم فاجاله الملك النعانء الى ذاك الشان قال الراوي واما ما كان من الحارث * الخاين الناكث ء فانه كان قد تبطن القفار. وسلك السهول والاوعار * ولما صيا من سكره . خاف من عواقب امره. فندم على ما فعل * وعلم انه لابد ان يقتل * ويشرب كاس الاجل. وعؤل ان تقصدا بعض الروابى والاكام . ويتفلغل فيها الى ان يدركة الحمام . ولا تشتفي به الاعداء اللييام * فلما صم النية على ذلك . خاف على
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي