============================================================ أاقي عرمامنصافين ه وفى بافر الدا متوادين * نايطلا الما امر * وبادروا الى ما ذكر * وقد انمحى الجفا وذهب الكدر* واستقرت الخواطر * وزالت الهبون من سادات بني عامر* وعل النعمان لم وليمة عظممة. لها قدر وقيمة * وزاد لهم في الاكرام والبشاشة * والترحيب والهمشاشة . وبقى معهم طول ذلك النهار* الى ان دخل الليل با لاعتكاروهم يعيدون عليه حديث بني عبس وعدنان * وماجرى لهم مع عنترة الفرسان في مواقف الضراب والطعان * وما زالوافي شرب مدام* وسماع انفام * حتى فرقت الكاسات * شمل السادات* فرجعوا الى المضارب والابيات * وهم سكارى كالاموات* لا يعرفون الخطامن الصواب اصلا *ولا يملكون رشدا ولا عقلا وكان الحارث بن ظالم * الفاتك الغاشم * قد اخذه القلق والضجر* وتنغص مذاقه وتمرمر * لما سمع مقالة خالد بن جعفره يفى حق ابي الفوارس عنتر * وكيف انه وصفه بالشجاعة وقوة الجنان ب* وفضله على ساير الفرسان *فاضمر له الشر والنكال* لانه مجيول على الغدر والاحمال * وقال والله لافعلن فعالا اذكربها الى الابد * ما قام قايم وقعد * وافتل خالد بن بسفر يفي حرم الملك النعمان * ولا ابالي بحوادث الزمان* وطلوادق الحدثان * ثم انه قوى عزمه على ذلك الشان * وصبر ااحى دالهك مطان بهن نلهاعلى اباندا، موبو شراربن لا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي