============================================================ اقل عبلة ابنة عمه . فيقول له يا ابا الفوارس لاتزعج سرك. ولا تضيق صدرك. فا الامر الا قد تيسر . وما بقي علينا الاقتل خالد بن جعفر:. لان ما دام خالد سالمر . لا يطيب لناعيشر ولانتهنى بعرس ولا ولايم ولا يمكنني ان اغصب عمك ان يزوجك بابته وينعم عليك بكريمته . لاني اذا اغصبته على ما لايريد . اخاف من تفريق شمل العشيرة في اقطار الييد. وخلفي مثل ذلك الشيطان المريد قال وكان عنتر كلما يسمع هذا المقال. يتسلى نه على كل حال. ويعلق قلبه بجبال المحال قال الراوى مذا يا كان من بني عبس وعدر. وامابا كاد من خالد ين جعفر . فانه لما هرب وانهزم وفارق عبد الله سمد بني جشم. سار في نفر قليل من العاكر. حتى وصل الى دياربني عامر . وكانت المنهزمون قد اخبرت اهل الحي بما حل بهم من التعس والنحس. ومن قتل منهم في ديار بني عبس . فارتفع البكا من النساء. وضجت العبيد والاماء . وايقنوا بالسي والفناء.
ولما قدم خالد عليهم . ووصل اليهم. طيب قلوبهم وظنونهم واوعدهم انه يبذل نفسه دونهم * ومن يومه . اجتمع بسادات قومه . واخذمعهم في المشورة والتدبير . في ذلك الامر العسير.
فاجم رايهم على المسبر الى ارض العراى وثك الافاق فى عثره من الرفاق * فقال لهم الاخوص اخوخالد . انا اخلصكم من هنه تا