تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ن نحن السلاح . وقاتلنا عنه الى نذهب منا الارواح * فوحق ذمة العرب وشهر رجب. ان لم تسيروا في خدمته . الى اهله وعشيرته لاعدنا ضاجعنا كم ابداء على طول المدى. فقال الامير مشاجع ارجعن الى البيوت والمضارب . لان هذا فرض علينا وما هو الا من بعض الواجب. ثمانهم باتوا تلك الليلة في سرور وافراح.

ولما كان الصباح . اختار مشاجع من قومه خمساية فارس.

كانهم الليوث العوايس . فركبوا الخيول . وتقلدوا با لنصول وعولوا على المسير مع عنتر الى دياربنى عبس وتلك الطلول.

فمنعهم عنتر عن ذلك وشكر افعالهر وطلب منهم ان يبقوا في ديارهم واطلالهم . فابوا وحلفوا ان لابد لهم من مسيرهم في خدمته ولا يعودوا عنه حتى يصل الى اهله وحلته فقال له شيبوب دعهم يسير وا معنا الى الاطلال . فانا اعلم ان بنو عمنا يكونوا قد اشرفوا على الهلاك والوبال . من بني عامر الانذال . واذا كان معك مثل هفه الفرسان . يعينوك على نوايب الزمان .

فلاتكره الجميل والاحسان فامتثل الى ما به اشار: وساروا طالبين الاهل والديار. وعنتر فرحان بمصادقته الى بني خولان وهو امامهم كانه الاسد الغضبانه ولما تبطنوا البراري والسباسب تذكر عنتر ماجرى له من النوايب وما قاسى من الاهوال والمصايبء فانشد وقال ارقت وهاجني البرق البماى بلوح كانه مصباح ثاف

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٥٩