تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقصداليه . حنى صارما يان يديه. وحمل عابه. وصدمه صدمة الاسد الريبال . واشتد بينها الخصام والقتال . واخذا في الاتطباق والافتراق . والطعن بالرماح الدقاق * والضرب با لسيوف الرقاق. حتى جرت الدما من سواقي الاحداق .وكان عروة قد تقهقر وتاخر م وانحل عزمه وقصر. فانقض عليه ملاعب الاسنة كا لعقاب. حتى حك الركاب بالركاب. وضايقه ولاصفه وسد عليه طرقه وطرايقه . ومد يده واقتلعه من ظهر الحصان.

والقاه طريحا على بساط الصحصحان قال فعند ذلك عظم على بنى عبس الخوف والوجل. وخلب منهم الرجا والامل . وايقنوا بالموت وحلول الاجل * وعولوا على الهزيمة والفرار . خوفا من الهلاك والدمار . فجعل الملك قيس بنخيهم با لكلام . ويحثهم على القتال والصدام. وهو يقول لم يا بتي الاعمام * لقدفتك فينا الرح والحسام * ودارت علينا صووس الحمامر * فاصبروا صبر الرجال الكرام. فقديتكت البنات والنسوان * وهلكت الابطال والشجعان . وحلت بنا العبر. وانفتح علينا حرب الاسكندر. في غياب حاميتنا عتر* حتى صرنا عبرة للناظرين . واية للعالمين . على مدى الايامر والسنينر. فقانليو اعداكم بقلوب قوية . وهمر علية . وابذلوا فيهم السبرف المشرفية . والرماح السمهرية لان ليس لكمر من مجي (رواحكم الاتوابم سبوفكر واسه رماحكم ه ثم انله بعد ذلك المعال

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٥٢