============================================================ فاطلع السيف بلمع من علايقه ونعد ذلك صاح في من يقى من الرجال وطلبهم من اليمين والتمال وتزل عليمم يززل الغيث اذا مطل وسقاهم من الموت كاسا امر من الحنظل . وقتل منهم ما ينوف عن ماية بطل موابصر باقي الرجال طعنا يقرب الاجل فحل يفي قلوبهم الخروف والوجل . فشردوا في السهل والجبل وما نجا متهم الا من سبق وعده . وطلع بالاقبال سعده.
والباقون انطرحوا علي وجمه الصعيد . كانهم حجارة جلاميد.
ورجع عنتر بعد ما خاص نسا القبيلة ممن تلك الورطة الوييلة وهو مثل ثوب الارجوان مما سال عليه من دما الفرسان. واسر عبيد الحلة ان تجمع الاسلاب . وهي مل الارض والهضاب *ا هذا وشيبوب في ركابه كانه ذكر النعام . ولما وصلا الى الخيامر: استقبلنه الاما والحراير. بالدفوف والمزاهر . وتقدمت مارية اليه والآنت عليه وقبلت راسه ويديه وقالت لله درك من فارس عظيم وبطل كريم . لانك قدصنت البنات والنسوان وابدلت خوفنا بالامان. وانقذتنا من نوائب الزمان قال وكان شيبوب قد قطع راس مبادر وعلقهآ بالسنان: وار كره املم بضرب بشاج بن حان . هذا وقد عانت بد النسا الارواح موعلا منهرن الصباح. وعاد فسادهن الى الصلاح وتدت ارامه ي اواح ومن يوب علي عر وسكد فعله . ويحمدن فضله . فقال لهن عنتر وقد اظهر الطرب * بالله