============================================================ 4 ه طلا بظر عن الى ذلك الحال : اليتي بالهلا ك والوال. فورحل عن الاجر . وصاح وزيجر. وسل الصارم البتار. وهبم عليهم تحت سنور الاعتكار . وكان قداشرف على البوار. ما نزل عليه من التراب ورمى الاحجار. وما زال يدافع عن نفسه ومانع . حتى لعبت فيه السيوف القواطع والاسنة اللوامع. فبينا هو في اشد الضيقء اذوقع عليه حجر كانه المجنيق فوقع على قفاه في وسط الطريق * وحل به الاسف. واشرف منه على التلف * فانطبقت عليه الرجال . وقالوا له لقد وقعت يا ابن الانذال * ثمانهم ركمواعلى ظبره. وتكوامن كتانه واسره. ولا ابصر شموب الى تلك الحال وكان قد قاتل اشدقتال اخذه العجبء وعزم على المزيمة والمهرب . خود من الهلاك والعطب. فقبضوا عليه كلح البصر. واقرتوه الى جانب اخيه عنتر . ثم تتدم الربيع واخيه - عمارة *وساعدا العبيد عليه بضرب العصي والحجارة *حتى شدوه على ظهر الجواد * وخرجوابه من فم الواد وكان الفجرقد اتفجر * والصبم قد لوح وظهر * فقال الريع * اعدلوا بنا عن الطريقء واقصدوا راس المضيق* وحكموا فيه السيوف والمزاريف* فا لنفت عنتر عليه * وقد اسودت الدنيا في عينيه وقال له ويلك يا ابن زياد * لقد اجتهدت غاية الاجتهاد * حتي بلغت مني غاية مرادك * فافتلفي هاهنا وعدالى اهلك وبلادك * فقال له عارة لاوذمة العرب . وشهر رجب * لانقتلك الابعد ما نذيتك
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي