============================================================ 479 وكان يوهم ثل يومه النسورء فسجحان العزيز الغفور . هذا وخالد تصح الثار ياني عي الثارممن هولاة الجارء واظهر ملاعب الاسة فروسينه تحت الغباره وما صدآقت بنوعبس باقبال الليل وادبار النهار. لانه كان قد قل منها الاصطباره فتفرقت في جوانب القفارم وافتقد قبس رجا له فوجد قد فقد منهم خلق كسثير المقدار فحاف من الهلاك والبوار . وفال والله ان ابطا علينا حاميتنا عنتر. الى يوم اخر . انقلع ما الاثرء وصرنا عبرة لمن اعتير* والصواب ان نرحل من هذا المكان . ونعود الى الاوطان وندافع عن الحريم لان امامنا جيش عظيم وهم مصممون على هلاكنا اشد تصيم . ومابق ف الامر الأ الرجوع الى الاطلال والربوع: ربدذل جهدنا يصرب الحلم. ي موراء الله سى توسرتهما اكرا، قال الراوي ثمانهم اقاموا في تلك البقعة . حتى ذهب من الليل هبعة . ورحلوا رحيل من ليس له عودة ولا رجعة .هذا وقد جدوا ث قطع القمارءوهم طا لبون الاهل والديار. فتبعتهم بنو عامر . تحت ظلام الليل العاكر . فادركوهم عند الصباح * وقد زاد طمعهم فيهم وارتفع الصياح * ومدوا البهم قطع الرماح 3 وكانت بنو عبس قد وصلت الى الاطلال . وشاهدت الحريم والعبال* وم في اشرحالء فوقع بالنسا الخوف والفزع. وعلا ضجيهرز وارتفع * نا ابصرت جيش بنو عبس قد رجع وجيش الاعدا من خلفهم قد
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي