============================================================ 43 اللا، ال1 شا ن الامال اة ذلك الحال * تقطعت منه الاوصال * وخرج عن دايرة الاعتدال * وقال والله لقد اهلك هذا العبد فرساننا * واباد بط لنا وتجعانا وان يعه من نفي عبس الفير* فا ينى منالا كبير ولاصغير * ثم انه التفت فراى الخبل القي كانت معه قد 1 عادت على اعقابها * وتبعت المنهزسون من اصحابها * فعند ذلك طلب لنفسه النجاه . وقصد جوانب الفلاه * فنظره عترو الدرع عليه وهو يريدان ينجومع رفقاه . فادركه وصاح فيه وفاجاه.
وطعن جواده في خصاه فرقع الربيع من على ظهره وتكبكب.
وهو يتادي با لويل والحرب. وقد ايقن بالهلاك والعطب. فدنا عنتراليه واراد ان يعجل عليه . فقال الربيع الصنيعة يا اين العمر الصنيعة * فانها من كرم الطبيعة قال عنتر اماتك الله ولا احياك : ولاحفظك ولا ابقاك لانلك لاتدعو ني با ين العم الاوانت تحت الصارم المهند. واما في الولايم والدعوات انا العبد الاسود . فاخلع الدرع يا نسل اللتام . والا وشحتك بهذا الحسام قال سمعا وطاعة . ثم انه خلعها وسلمه اياها من تلك الساعة وطلب لنفسه الهزيمة والهرب . وهو لا يصدق بالنجاة من العطب وعاد عنتر وقد بلغ مناه . والتقاه مالك بن زهير وهناه وقال لله درك يا ابا الفوارس من اسد جسور . وبطل في مقام الحرب صبور . ثم انهم عولوا على المسبر وسرعة التشمير. واذا بفرسان ابفي عبس قد اقبات عليهم من روس الشعاب . واقتدت في