تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 414 ذلك الاتفاق العجيب. والامر الغريب . وقال لشيبوب ان الامرقد تسهل* وما بقى غير اخذ عمارة الى الطلل وقد بلغنا غاية الامل . ولا اطلقه الأ بعد ما اشفي فوادي منه بالضرب الوجيع . واخلص به درع قيس من الريع، فلما سمع شيبوب من الخه ذلك الخطاب. قال ليس هذا بصواب لاني اخاف إن يخا لفنا يفي الطريق ء وتعدم السعادة والتوفيق وانما الراى نقيم فهذا المكان مساعة من الزمان حتي اذا جاء تبضناه واشبعناء ضربا واولقناء. ثم ان شيوبا لبس ثياب عارة . وانطرح مكان العبد على تلك الجارة. وما زال كذلك الى ان ذهباكثر الليل وطلع نجم سهيل واذا بعارة قد اقبل وهو يهرول على عجل فلما ابصره جواده ححهوصهل فقال عمارة قد جينك ياصهال. بعدما شاهدت عبلة ذات الحسن والجمال . وفزت منها بالمطلوب.

وشفيت غليل قلبي من المحبوب ثم انه تقدم الى نخو شيبوب. وقال له لعن الله قومك. فما اكثر نومك مقم اخلع ثيابي قبل ان يدركا الصباح. ونحن في هذا البطاح . ثم خلع ثياب العبد بعد تلك المقالة . وابصره شيبوب وهو على تلك الحالة مفوتب اليه وثبة الاسد الغضنفر . والسيف في يده مشهر. وقال له ادرا كنافك ياغدار. واترك عنك ذكر العبيد والاحرارء والا جرعتك الموت بجد هذا الحسام البتار ثم رفع يده وضريه . واذا بعنتر قد سبقه وطلبهم وشذآ كتافه وقوى سواعده واطرافه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣١٦