تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذا بلغ خالد ين جعفر ه هذا الحديث والخبر يعذرنى بين الانام ه ولا يكون له سبيل الملام . فلما سمع كلامه * علم قصه ومرامه ثان أحجمة اعطابالدرع المذكور * فسر به فيس غاية السروره وشكر أحبحة على حسن صنيعه المشكور ولماكان الصباح . ودع الملك قيس احيحة بن الجلاح .

وجد في قطع البطاح . ولما قارب الديار انفذ الى الحلة ما كان معه من الخيل والسلاح . والعدد والرماح . وطلب صدر البرية . قاصدا وادي اليعمورية . وهو المكان الذي نزل فيه الربع ع اخونه ومن بعه من اهله وعذيرزنه . وكان ذلك ب الزمان زمان الريع . والارض منقوشة بالوان رهرعا البدع .

ولما بلغ الربيع قدومه ركب اليه في الحال . واستقبله احسن استقبال. وساله عن حاله وفي اي جهة كان . فاعلمه بذلك الشان. وقالله ما اثتيت الان . الى هذا المكان. الا لاجل زيارتك. حتى اعلم ما في نيتك. من حرب بني عامر.

والاتحاد معنا على قتال تلك الاحزاب والعشائر فقال الربيع قد يلغتي بان خا لذا القى نفسه على دريد ين الصمة .صاحب العزيمة والهمة . وقد ضمن له فتل رجالنا . ونهب اموالنا وسمب حرينا وعيالنا . والان فصل الشتاء قد انصرم وما بقي غير اخد الاهبة لقتال بقي عامر وجقم . وان لم نساعد بعضنا في هدا الامر المتكر. شمنت بنا قبايل ربيعة ومضر . فقال فيس

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٠٩