============================================================ 407 ش 2 والسماح * يقال له اخيحة بن الجلاح * وكان ينه وبين قيس فتلقاه با لاحترام * واكرمه غاية الاكرام * وساله عن حاله * السم ة ال ف والمغافر والعدده ثم قال له قد بلغني ايها الاميرء والسيد الخطير ان عدك درع ضيقة الزرد . لايعمل فيها الصارم المهند. واريد ان بسعيى اياما او بهدما لي. لايال بها غابه فصدي وابلي: واشار اليه وتكلر * ايها السيد المعظمر والفارس الغشمثم وحق خالق البشر. لولا خوفى من مذمة خالد ين جعنره كنت وهبتها ألك ف الحالء وسها قطعة من البوق والمال. فقال فبر ياسيد العرب ومولاها بلاي سبب يذمك خالد بن جعفر اذا المرام * بل اعطيته غيرها واصرفنه عني بسلام * واخاف ان انا وهبتك اياها وبلعه الخبر * يرجع يذم ني بعد ذلك المدح المفتخر.
ال وه الر ا ار الل الحات بلم قال هى مذ الابيات