============================================================ ت جايته بني عس وعدنان. وقال معاشر النججان. وحف البيت الحرام . وزمزم والمقام . اني ما خرجت في هذا اليوم من الخيام . الى قتال . او تزال . بل الى صيد الوحش في البرارى والتلال . وذلك من محبة امى الي. وشفقتها علي فخالفتها في 1161 المقال. واتيت اطلب مقام اعمامى في مواقف الاهوال . فاما ان يكونب ذلك لهلاكى ووبا لي . اولبلوغ اما لي . فلا تبر زلي الا فرسانكم المعروفة . وابطا لكمر الموصوفة وحى اقضي شهوتي.
09 وآجرب فروسيتي ولا يبرز لي الا من يكون صاحب حسب ونسب . من اعيان سادات العربء لاني من قوم كرام . غير ليعام . قد اشتهروابا لشجاعة والكرم والفصاحة وعلو الهم وان سا نم عني فانا عامر ين الطفيل . فارس الخيل . وملاعب الاستة هو ابن خالتيء ولو لم يكن مجروحا لما كان طاوعنى على ارادتي.
ثم انه بعد ذلك المقال. طلب الحرب والقتال . وانشد وقال لا تجي يا ائر في اشفاقي واصبري يوم مصرعي للغراق واتركيني اجد في طلب الجد بحدود المرهفات الرقاق وانادى في ريع سوق المعالي بعوالي سمر الرماح الدقاق اين من يطلب النخارويدري ان هذا المقام مر المذاق فلعلى اطفي بجحد حساي نار حرب شديدة الاحتراق وارد العدا واعتق قوى من اسود على خبول عتاو واخل امى نضح صيحا من بكاها ودمعها مهراق