============================================================ 82 وفاءه و بعد ذلك جدوا في قطع البيداء طالبين ديار الاعدا وفي قلب عنتر من خالد النار القي لانطفى واللهيب الذي االبجى قال مناما كان من يفى عبن وعدر . واما ما كان من خا لدين جعفر . فاله عند وصوله الى الديار. تفرق ما كان معه من الجنود والانصار. في السهول والاوعار. ولمر يفى معه من ثجعان العسكر. سوى عشرة الاف نفر. فقالوا له الصواب ياخالد ان نختر زعلى من يعز علينا. قبل ان نصل بنوعبس الينا حتى اذا اشتد علينا الضبق دخلنا الى روس الشعاب ومسكنا راس المضبق. وطاولناهم بالحصار. ولوانهم بعدد رمل القفار. لانه قد رال عنا الكدر وما فينا الامن يقايل حنى بعدم السمع والبصر فقال لهم افعلواما بدى لكمر وفق الله اعمالكمر. فعند ذلك فعلوا ما كانوا عليه معولين. وحصنوا النسا والبنين. ولما كان الصباح عند طلوع الشمس . اشرفت عليهم فرسان بنى عبس وامتلات بهم الروابي والتلال وسدوا منافس الهوا باسنة الرماح الطوال. فتفرت الرجال وركبت الانطال: وركب خالد بن جمفر يف مقدمة الفرسان، ونبادرت اليه الشجعان. من كل جانب ومكان. وراى خالد قلة عددهم ففرح واسبشر. وايقن بالجاح والظنرء ولوغ القصد والوطر. يم انه صح وحمل.
الانلك اوسه من الجل : وطل رات لك هس دين كلا