تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 برن پرا انن باس كة اسرى بدد وه اجلاب ادباە قلبه فكان الحارث يعرف بان الربيع من اعداء عنترم ويتمنى له الهلاك والضرره فقال والله ياريع لاتآد لي من ان اتسبب في قتل ذلك العبد يكل سبب. واجعله مثلا يضرب في قبائل العرب لانى قداتيت حتى اكشف عاري وأعول اثلافه . فزاد عاري اضعافه ولو عرفته وقتما طلبني . ما كان قهرنى ولاغلبني. ولكني احتقرته غاية الاحتقار . حتى نفذت فئ مشيئة الله الملك القهار قال الربيع انك لصادق في كلامك. وسوف ترى مني ما يسرك فى يلوغ مرامك لا لى اكون من اكبر المساعدين لك عليه مولكن ذلك يكون في غير هذا الوقت لانا محتاجين اليك واليه. لان اذا اشتغل كل واحد منكما بصاحبوء وقعت ييننا الخسارة ويصير اكبر اعداك حذيفة بن بدر سيد بنى فزارةء والصواب ان تفي الان بكلامك حتى تطمئن لك قلوب اخصامك* وبعد ذلك فالزمان طويل . وانا اعاونك على قتله بكل وجه وسيل قال الراوي ولما اصح الصباح * واضأ بنوره ولاح * نهضت الفرسان من كل جانب * واعتقلت بالرماح الكواعب * وركيت ظهور الجنايب * وبادرت الى القتال مثل السلاهب.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٧٩