============================================================ 1 وقد نبسم واخله من ذلك العجب . اعلم يا ابن اللقيام . ان ذكر الابا والاعام . لايكون وقت ضرب الحسام . وانما يكون ذلك في الولايم وشرب المدام وهذا المقام لاينفع فيه الاقبات الجان والصبر على الضرب والطعان. ثم انهما بعد ذلك الكلام . حملا على بعضها كباع الاجام . وقد مان عليها شرب كاس ايلحام ف بلوغ المرام . فنطاعنا وتضاريا. ونباعدا وتقاربا. وصاحا وزعقا . وانبسطا وانطبقا . والنصقا وافترقا . واخذا في السوق والطرد. والصد والرد حتى سجت الخيل من تحتهابا لعرق: وتنى الفارس منهما انهلم كان بخلق. وكان قدوقع في مناكب جدج التعب. فحاف من العطب وايقن بالهلاك والعدم . وندم على مباررته غاية الندم . واراد ان يطلب لنفسه المزيمة وبلحق بخالد بن جعفر فلم يمهله البدوى بل اطبق عليه مثل لح البصر واقبلعه بيده من ظهر الحصان . فالقاه على بساط الصحصحان. واراد ان يسوقه الى عند نازح والحارث بن ظا لم فتمنع وعصي عليه .
فضر به بالسيف على كتفيه فسالت منه الدما ء وساقه لبين يديه رغما * وقد غابت عنه الارض والسماء ولما اقترب من نازح اومى بيده الى بني عليره ودار وجهه الى تلك العشاير . ونادى وهو متباعد * وقال هيا يامساعديامساعده فخرج اليه فارس اخر. كانه النار ذات الشررء ولما صار بين يديه . سله جندحا وقال له احتفظ عليه حتى يذهب النهار . وتنتهي من قتال هولا الاشرار.