تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أتمد انى كاس الجلم تاركى رساد المر الا تحدث بنعالي معك عاما بعد عام * وما ارجع الى اعلي حى اتال عاية المرام ثم انه بعد ذلك الكلام . هجمر عليه همة البث الضرغام * فالتقاه الحارث واخذا في الطعان والصدام والمفارقة والالترام . واخلف بينها الطعان فى ذلك المقام ولمر ي الاعلى ذلك الحال. وما يه الشد ققال . الى ان كل الحارث وعلء وضعف عزمه وانخل فطمع فيه اليدوي حى اصجره واكربه * وطعنه بعقب الرمح في صدره فاقليه . فوقع على قفاه وحل به الاسف. واشرف على التلف. فاشار البدوي الى نازح ان ياخد الفرس وكانث فرس الملك زهير همه وكان الملك قيس قد زاد عليها غمهه لانه كان كلما راها نحت الحارث يكى ويذوبء كا بك على بوسف بعقوب * فرح عند ذلك وابهج * وتئن انه حصل على الفرج قال الرلوى ثم ان ذلك البدوى التفت الى ناحية بني عير واوى بيده الى تلك العساكر . ونادى عرج. يامفرج. فا انتهى من مقاله * حتى خرج اليه فارس حاله كحاله * ألا ان قامته دون قامته * وصورنه احسن من صورتهه فلما وصل اليه * وتثل بين يديه * قال له انزل الى هذا الخبيث ابن الانذال * واونقه بالسلاسل والاغلال * حنى اعود الى الققال * واقضي الاشغال فترل وشدآ كتاه * وفؤى سواعدهآ واطرافه * ثم ان ذلك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٦٩