============================================================ مطاءا . وتناهضت سادات القبائل الى بيعنه سراعا. وكان الرع د رياء صب النهي والمر ز الكه السن دالجهر يوكان المك فبس لاتصر ايرا الأعي راينه ولا بعل شنا الا باراقو. لاله كان متروجا بابته قوكل الدير اله: وجعل رباط الخير والشرييديه تر ان بكشيى بر ديد ه مر بفرسان العرب وسادات العشاير. قال له حذيفة بن بدرء المشهور بالخيث والغدرء اصبر ياقبس مدة عشرة ابامر حتى د ده نحسن التدبيرفي بلوغ المرام ء واكانب اصدفآمي آل مرةء باطلب ينه الهي والتصرف. إن فاسم الحاري بن ظالم مقاريى في الحسب والنسب. وهو اليوم فارس فرسان العرب. ولا بد ان تكون قد سمعث ببعض افعاله ووصل اليك طرفا من اعماله.
وانا اعلم انه اذا سار معنا الى قتال الاعدآة . شتتهم في اقطار البيداة ء فقال قيس لقد صدفته فيما نطقته لاني قد سمعت عن هذا الانسان ء من بعض الفرسان . بانه قد بلغ فى الفروسية الغاية *وفي الفصاحة والا قدام النهابة. حتى ان كثيرين يفضلونه في الحرب والجلاد على عنقر بن شداد. وانه اثبت منه جاشا وجلادابواشد بأسا واقوى فوادا . فقال حذيفة من هو عنتر قن64ب ابير 7ا عر. بالسة الى هذ الامة التحتر: والصارم الذكره المعتود بناصيته اسباب النصر والظفره الحارث