تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 32 وبددها . وكر على الخيل فشردهاء وابصر خالد بن جعفر. ما حل بقومه من العبر. فحار وانذهل . وحل فى قلبه الخوف والوجل . وخاب منه الامل وندم على ما قعل نجعل بصيح في فرسانه فلا تسمع ويردها وهي لا ترجع ، وبني عبس تطعن في ظهورها فتهدها . وتضرب في جماجمها فنقدها . وما زال الامرعلى مثل ذلك . حتى ذهي الليل واقبل الصباح الضاحك وكان حيش بني عامر قد ولى وتفرقء وقل عزمهآ والحق. ولم يبفى حول خالد من الابطال وفرسان المعارك والقنال. الا من يخاف العاراذا انهزم* او من يتن نسيبا له او ابن ع وايصر خالد عين الهلاك والوال . فعاد الى الخديعة والمحال . والتى الريج من يدوء ورد السيف الى غدو. وتقدم بهمة وعزيمة وهو على ظهر الفعساء فرس زهير بن چذيمة . الى ان اقترب من عنتر بن شداده فنظر اليه وهو يطعن في الصدور والاكباد. طعنا كافواه المزاد . ويلتي الفرسان على بساط المهاد فقال له هيا يا ابن الاجواد. ما هذا الشر والفساد فاصير علينا ونحن تبلغك المراد.

فقد قتلت ساداتتا وكاتناه واهلكت ابط النا وحماتنا بوا علم پا فارس الصدامء وخايض الظلام ء باننا قد وقعنا تحت الغلط والملام.

وقد غر رجا لنا الطمع فحل بهم هذا الاتتقام * لانهم تعرضوا الى قتا لكم ونهب اموالكم * من دون سؤال عن حالكم * ولنا مقدم القوم: وعلى يمب العب واللم. ولكن يافى بجن من رفع الساء

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٣٦