============================================================ 3 وكان الثهارقد اقترب . ققال عروة لعنقر يافارس العرببصة الصوا ان لقدم الظعن والمال ولعبر تحن وراء بمن معنامق الابظال . خوفا ان يكون فد تبعنا احد من ظماعة العربان فتهنم الفرضة في هذا المكان. وتهب ما معتا من الجال والنباقى. كا اضابنا وتحن راجغون من ارض العراق فقال عنتر افعل ما تريد ايها القارس للمجيد . واحترض على نفسك واوضي العبيد، فعد ذلك وققت الرجال عند سماع ذاك المقال وجمعت المواشي والاموال وأمرت العيدان تسوق الجال والهوارج والبهال: وابضتر خالد بن جعقر الى تلك الفعال وهو على رومس الجال.
فاختار ثلاثماية من الابطال وقدم علبها ابن عر له يدى سعد بن بلالى ةوقال له تولى انت على هذا المال مونحن ندايع عنك الرجال فاجاب بالسمع والطاعة. وبادر الي ما امره به يمن تلك الساعة وصبر خالد ولبلآحي اقارب عنار من ذلك المكان مبن معه من القرسان فانحدر اليهم من روس الفعاسه كانه ليث القاج.
ونجارت لحلفه القرشان الاغجاتب . وكاتوا نحو بسبعماية فارس هن فعل ليه غلبس وبطل مداعس لخمردوا الصفاح ومزوا فطع الرماخ * وققدوهم مثل السلاهب * وتهلوا غليهم من عل مجايت *ه لحث ظلام الغياهب * وكان اسبى الناس الى عهتر الربتع بن قليل* القارى البيل* فصدمه صدمة اللبهاللرقام أناطن عله الهناق العلم * وملص بر يهيق رل المحا