تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جم قال الراوي فلما فرع عنقر من هذه الابيات . طربت لسماعها السادات . وترنمث لمعانيها ارباب الشعر والروايات وقال له اسبد والله ما انت الافارس الانام. وشجاع البيت الحرام وذكرك باق بين الانام . مابقيت الليالى والايام لانك قاهر الابطا ل يوم الزحام. فشكره عنتر على ذاك الكلام . ثم انهم جدوا في قطع البراري والصناصح . حتى فربوا من شعاب المسارح وهى الشعاب التي اكمن فيها خالد بن جعفر . كما تقدر الخبر. وكان قدا ترك في اعلاها ديادبة وارصاد * لنائيه باخبارعنتربن شداد. ولما اشرف عنتر ومن معه من الرجال . تزلت الديلابة من روس الجمال. وقالوالخالد قد راينا حيل مقبلة من صدر اليداء.

وقد ترات على ركايا الماء بفما تدري هل هي خيل بني عبس وعتترا اوغيرها من عرب البر الاقفر . فلما سمع خالد ذلك الخبر.

فرح واستبشرء وصبر حتى اظلم الليل واعتكر . وارسل بعض عييده ليقتفي له الاثرفسار العبد وقد جد في فطع العلاء . كما امره مولاه . وما غاب الا الفلبل حتى رجع وعاد . وهو طاير الفواد وقال ابشر ببلوغ المراد وتبه اصحابك للحرب والجلاد . فان التوم من بني عبس الاوغاد . ومعهم عنتر بن شداده فلما سمع خالدمقاله . زادت افراحه ونبه رجا له . واعلمهم بواقعة الحال وقال لهمر استعدوا للقتال . واركواظهور الخيل . حى نكسهم في ظلام الليل . لانه اكم لحال . وابلع للامال:

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٣٢