============================================================ 4 اتى ببة مهر نبسن د الارماح . وهو الذي ققل الرجال . وفنك في الابطال . فلو نر الانر كذلك فانا ابرر اله عند الصباح واسقيه كاس المهالك قال هذا ما كان من تقمة . واما ما كان من اصحاب لعمة. فانهم ~~رجعوا وهم في غاية السرور . والغبطة والحبور. وقد طابت الجرور والاغنام . ومدوا اسمطة الطعام . وهباولم اواني المدام .
وكان عنتر فد افتقد ابوه شداد. وعروة ورجا له الاجواد . فوجدهم 2 بالسلامة من النوايب ورجع معهم الى المضارب. وكان نعمة 1 قد ابصر من قتالهم ما اها له . وحير رجا له. فتقدم الهم وباداهم بالسلام . والتقاهم بالتحية والاكرام والتعظيم والاحترام وشكرهم على ذلك الاهتمام . وسارهو وقومه بين ايديهم ال أن وصلوا الى الخيام. فطلب منهم ان يتزلوا في ابباته عند حريمه وبنانه. فابى فنقلت اليه الجقان على روس العبيد والغلمان. واراد بعمة ان س بل اجلسه بجانبه على الطعام . ولاحظه بعين الرفق والاحترام