تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 15 يفي الحاصرهن من يجسر يخاطبه. الا اخيه نعمة وكان عالي الهمة كشبر الحكمة موصودا بالمروة والرحمة. محمود الخصال سلم القلب صيحام الذنب * بحب العدل والانصاف. ويكره الجوز والا راف فلما راه قد نسرف في فعاله وقتل حماسة من ابطاليه تقدم اليه وقبل الارض بين يديه واحذ سيفه من يدويوسا له في الباقين وحذره من عداب رب العالمين. وكان كثيرا ما يساله ن يكف شره عن العريان * و يعدل فر الرعية والاخوان ويخوفه من البغي والعدوان . وهو لا يصغى الى مفاله هرلا يلتفت الى سو الوبل كان يبعده ويطردهآ واذا ساله في حاجة لايعينه ولا يساعده قال ولما اخد السيف من يدو * ونهاءآ عن قتل جندو قال له يااخى الني كنت احذر علبك من العواقب واخاف تلبك من نزول النوايب والان قد كان الذي كان يوقد الفجعك في ولدك كلبون الزمان فتب من الان وصاعد ا عن اخذ بنات العرب واتبع سنة السادات من اهل الرتب . ححي نسير وناني يةا تل والدك وتبردبقتله دار كمدك. وما زال يعزل احاله * حق زيد بلاء . وقامت في لر راسه عقل عيناه. وارتجف منه كل من ورلهه موقال وبلك كم تويخني علي فعالى جديدا وقديما اوصبر د فى كر نيى ماوا وهها يا كود بيك لاد الب واترك فى قلبي شهوة من شهوات الزمن. فوحق سولد الظلامء وبدر العام ه الذي يعلنا عدد الشهور والانام ان عدت وقعث

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢١٧