============================================================ رهو بيجي معى على كل فر ن يثلا لمنسيب مججي النسيه ند عونى من شرب كاس مدام. من جوار لهمن ظرف وطيب دعول جز ذيل فنخايي عندما نخل الحبان العيو قال الراوي فلما فرغ عنتر من هذه الابيات . طر بث لها الفرسان والسادابت. وقال له عروة بن الورد لله درك ياشاعر الزمان وفارس الميدان. وتتيجه الدهر والاوانء فقد جمع اله لك تمام الشجاعة ورفعك على اقرانك با لفصاحة والبراعة فشجاعلك شهر من ان تذكر. ولفظك اعذب من الشهد المكرر واعق من فتات المسك والعنبر لابه ينعش القلوب. ويزيل المهوم والكروب. ويعين المحب على فراقي المحبوب . فلا زالت ايامك في سعادة واقهال . ما الشرقت الشبمس ومل الهلال فشكره عنتر على مقاله واثتى عليه وعلى رجا لهمثم انهم جدوا السير وسابتها مسيرهم الطير وم فاصدون دهار بني الارفط وشيوب بعدو امامهم كانه النيب الامعطا قال الراوي هذاما جرى لعنتره واما ما كان من نقمة بن الاشتر فانه بعد ما الذذ ولده كليون الى بفي القيان وتلك البلاد.
امل انه يعود له بضمبا ابنة عباد. ولم يعلم بان الزمان قد اخلف عليه المعاد. وارسل له شفتر ين شهاد. حني يصرم عمره ويكفي العرب شرة وما زال كذلك حتى وصل المثهزمو. وهم بصيچون ويسكون ونبواله ولده كلبون فتامت عليه الهمامة ولعتفاضت