تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الافسام تعوذوا با لهة والاصنام . وما فيهم من اجابه على مذا الكلام. الااسيد بن جذيه. دانه قال يا با العوارس لقد مست بانسلم. عظسمه نان كان وارسك مسن الرحمل: فسر في عداة غدولك العضل والجمبل. ونحن تتبعك بعد ثلاثة ايام بكل فارس نيل. لانا لاندعك ان نسير الى ارضب لاتعره اونان نملها فى مد الير القلل مركن قدويت بعسك البنع ايت وهك اللنه ج بچه صرال باكم وامسثل الى ما اشار به ورسم . وقال انا اطلب من الله ان يسهل لي قضا هذا الاسر على عجل. في دون هذا الاجل وما تصلون انعم الى عندىه الاواكون قد وفيت بعهدى قال وكان هذا الحديث والكلام معند اقبال الظلام فعاد الوم الى الخيام. واكلوا الطعام وشربوا المدام . ولما اصبج الصباح واضا بنوره ولاح الخيب عنثر ماية فارس من بمي عمس الاشاوس وساز من تاك البلاد . وفي صحبته عروة بن الورد وابوء شداد. ولما تبطن البراري والدكادك تذكر محبوبته عبلة بنت مالك. فاشتد به الشوق والغرام ورادبه الامر فهام . لانه كان قد ابصر احتماع اسيد نزوجيه سلى وو له ارحضمباءه لمعن الدنيا و شبت فه لبه النران وراكيت عليه العوم والا حزان. وفاحى دموعه على هديه شبه العدران فتنفس من فواد ولهان . وانشد يذم الزمان حستاتي عند الزمان دنور وفعالي مذمة وعبوب

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢١٣