تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 206 حتدل من الابطال* قال وداموا على ضك الحال * مدة ثلاثه ت 1 ان يزف ابعه ضسها على ولده بارح وقال اعلم ابها الامير والسيد لخطبره اننا يريد التخفيف . وسرعة الرجوع الى السديار بامر لاك اللطيف * لانك ند غمرتنا باهسانك * وچدت علينا بفضلك وامتنابك ه فقال عباد وحق الاله الخا لق * الذي و ندركه ابصار الخلايق ء ان اهنا ما لقلهي الهوم خدمتكم واشدما العل ترضك ودو عده الكم كاومون على مآيد ايا الاواد التامه كته الت الا ور بلام ا ر بقر بكم دمنا لدر ي لعتم ب ارمه و تريه بو بم ما املكه اليوم من الاموال . والتحف الهوال فهو ملك ايديكم على كل حال: لكر خلصتموه من الاعدا الانذال منوام مومكم يرما حكم الطوال * ولما ابتي فقد النجز امرها وفرغ شغلها ء ولو امرقولي لزقيتها في هنه الليله على بعلهاء ولكن ظلبي خاليف من ذلك الجبار والفارس الكرلو الذي قلتم ولده وكوم حنه بوانا اسلم ننه لايضيع له ثار. ولاتخمد له تلرموامالعلم ابن هلنهزرمين اذا قدموا عليه مونعوا وله بين بدمه. يسير الينا ف عالم لا يمصى. بهدد الرمل والحصاء فيتاع سا الاتلرمويخرب العد

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢١١