تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 فيكم عذه النجاعة والفروسية والنخوة والحمية. ما كنت اضيرت لكم الشر والاذيه واو عرفت اليها السيد المفصان بان فلزجا من بني عبس وعدنان جعلنه حاكا على بني القبان وسرت سفي خدمته لى الاوطان ولكن الدعر يا قي بكل عمهب والرب القديم جعل انك نوسب تبده لسه وانى عله وتبل راسه وين عارضمه . وقلل له ما انت الأ واحد مفا ء فليس لنا غناء عك ولا انت ايضا في غنا عنا وقد رضبنالك وقبلتاك واو عمليا اكثر ب هذاما كانه باله لاك قدريت لنا غلايا ما ربى مطله اح ت فلن شيت ان نكون روحون فى جسد ونكون لك عملة على طول اجلنا ملوك العرب فقال عباد السمع وا اطاعة وانا المسمود في هذه البضاعة فوحق من يعلم غوامض الاشبيا لازوجعه الأ بابتي ضميا الذي قدجرى علينا من اجلها مذا المجرى ولولاكم لم يكن لنا قيمة ولا فدرا * فحمده الحاضرون على كلامه وشكروا اسيد على حسن اهتمامه وبعد ذلك ساروا الى الخيام * وفي اوليلهم عنتر فارس الصدام * فا لتقتهم الامه والحراير * وفي ايد يهن الدفوف والمزاهر * وكانت ام نلوح * قد رات ولدها وهو بطاود وكالنح * فما صدقيت ان نراه * لانها كات في غاية الشوق اله ووياه * فوقصت على صدره * وقبلته في عارضي ونحرو * وبعد ذلك س الته عن حالته * فمدثها بقصته * واعلها باته قد عرف

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٠٩