============================================================ ليس له من الموث نكاله فجعل بالنتي علامل الرماح بصدرويه وبهل حملات من لا مفكر في عواقسبه امره. الى ات بقي جسدا بدون روح. وقد التى من بى عامر مايهآ وخمسون رجلاما بين متثول ومجروح. وايصو خالد فعاله. فقصده وطلب قتاله.
فالققاه الملك زهير بقلبي اقوى من الجبال. وصدمه صدمة الاسد الريبال وحمل عليه من غير مطال. وانشد وقال* لمن جبره يين اللوا والشقايق نثير عجاج العارض المهلاجق بودم خناقه وقلوبهم اداشهدوا الهيجا غير خوافق گان فنات المسك در سحميقةة مع الصبح في كاسامم والنمارو افا رهلوا عن مثزل غادروا به مناخا لمشتاق وطيب لناشق قهم الطون الفارمن ال عامر لشاس وحق الله يوم المقايق ولما دعى داعي النوى واستخفها وفرحنا بفشيان العشى المخارق فامسيت ابكي من هون قرحة ابا الدمع الا ان بحود لدافق فحتلى دموعى تستهل فما الهوى هدارى ولا وعد الحسان بصادلق منعت الكرى ان لم اقدها عوا بساء بفرسان غارات الحروسا الزوالق بحيد عليها الكركل سميدع بنبل العلا والمجد غير مسارق يجالد عن ورد المياء ضمية ولاوردا الامن مياء الفيالق حوارج من ليل الغجار كانها وم رجع اوسهام رواشف فافني بهم من آل عامر عصبة وآخد ثاري با لفنا والوارق الوان ( ائل فصدى فلاعدت بعدما