تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 وعاب. بين الروابى والمضاب . قال الملك زهير لقس وهلك ما هذه الفعال التي فعلتها والمسايل التي سالتها . كل ذلك خوفا من العدىء ومن الموت الذى لا بخجوامنه احداء فقال قيس نعم اابن الدايل اذ كان لهة عر لانا الهل وا باعده مدو كانبها وتر ديربسر. واعا بانى عد كبر قال رمه وخو الاك العلام انف لالرح من هذا المقام الأمن بعد ثلاثة ايام فلما الفرسان وقعد لهم في ذي ديد بان ينتظر نوايب الزمان لانه -7r دب بن الشرهد . فانه جد في مسيره يقطع البيد وما زال بابرحقى قدم على بف هاير - فبادر خالد واستقبله وساله عماجرى له * فما رد جواها ولا ابدي خطابا . بل عدل الى شجرة من الاراك كايت هناك وقال اها الجذع الذي لا يرد الجواب ولا يسمع الخطاب ولا يعد من الحيوان الناطق ولا يفرق بين الحديث الكاذب من الصادق قد نزودت لبنا من ال عدنان اللا بهانه دود بله ا تمرده ان ريلى بد من طعمه اكون من شربه في ابان واكون صادق اللسان ف ابان فلما سمع خالد منه ذلك المقال . قال لمن حوله من الرجال قدبطل العتب واللومء لان الرجل وقع بالقوم. وقد حلفوه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٨٢