تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 7 وقد بلغهم الخبرمن بعض الاهداء * انكم مقيمون بسوق عكاظ والارض السوداء هوانا وحق الالهة والاصنام *من حبنا سارواما فقتطعم المنام لانني خفت عليكم وبقيت ملحيرا على مزيوصل الحبر اليكم * لاتكم في العدد اليسيرم وهم في الجمع الغفير * فقبطنت القفار. وافتفيت متكم الانار* والان فقد زادت افراحىء وزاله هوى واتراحىء الذي التقينى بكم في هذا المكان. وانتم سبف عاية لاان4 قلاسمع الملك زمير منه ذلك الكلام ابدا الفحك والابتسام.

وقال يا ابن الشريد وايئ خوفي كان يغدانا. ونحن قادرون على اعدانا . وانا وحق من يعلم عدد رمل الوادى، ان لقاء الاعاهي * اكبر سوادي وها اتا با تظارهم حتى اشفي منهم غليل فوادي *وان كانواقد اروسلوك جاموسالهم فارجع الان . واعلتهم زالت من قلبك بلحد الان . فوالله لقد ضاع تعي بعد ما كنت دام اني رايتها سالمة فقد طاب قلبي وان رجعت بعد هذه المرة اليكم فلا غفر الله دبي * ثم انه وتب الى ظهر جواده. وقصد ان يسبر الى بلاده. فلم يمكنه قيس من مواده بل عد كنافه *هواوتق ل

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٨٠