============================================================ قال ثمانهم جدوا في المسير. وقد اضرمت في قلوبهم نار السعير. وما زالوا في سير متوائر حتي وصلوا الى ديار بني عامر: وكان سيد بني عامر يقال له خالد ين جعفر. وكان غشم بن ما لك فارسه الاكبر. وبطله الغضنفر . وكان لبني غني فارس نبيل. يقال له الربيع بن عقيل وكان لبنى كلاب فارس مهابء يقال له جندح بن البكا وهو من الابطال المعروفة. والفرسان الموصوفة . وكانت هنه الثلاث قبايل نازلة في ارض واحة* واسياهم متقاربة غير متباعة . وكان خالدا بالاتفاق. في بلاد العراق. وفي غيبته جرت تلك الاحكام . ولما وصل زهير الى بني عامر في تلك الايام ء وجد الاحيا خالية من الابطال .
وسافيها غير بلاعب الاسنة في شر بيل بمن الرحال. طاقدم عليهم ووصل اليهم. خرج ملاعب الاسنة الى لقاهه في جماعة من اهله واقرباه موسالوهآ عن سبب عودته . فاخبرهم بقصته . وما دير ولده قيس من الحيلة التي بلغوا بها المراد مواعلمهم بان قائل ولده هو تعلبة بن الاعرج الصياد . فلما سمعوا منه ذاك الكلام وتحققوه طلبوا تعلبة بن الاعرج فلم يجدوه. فاحضروا زوجنه وسالوها واغلظوا عليها با لكلام وتهدد وهاء فحديتهم بالخبر. وما فعل زوجهامن الامر المنكر. فلما صح ذلك عند الملك زهير صعب عليه. وكير لديه . وفامت في ام راسه مقل عيليه. والتفت على االبفى عاير. وس كان هالك من مادات العشلير* وقال اريد