تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 159 العبد صادق في المقال * فكم يجوز ارضنا في الليل من سارق وسلال *وربما ادرك ولدك رجل غريب * وكان منه قريب * ومن خوفه ضربهآ بسهم فكان لهآ مصيب * فان كنت ترهد ان تعاملتا بالجفاء *وسفك الدماء بعد الوداد والصفاءآ* فما عاذ الله ان نغير ما يينا ويسنك من المحبة والوفاء * فكن بنا متلطفا * وارحم الارامل والضعنا قال الاصمعي فلما سمع الماك زهير ذلك المقال * عاد راجعا خوفا من عاقبة البغي والوبال . وجد في الترحال. حتى وصل الى الاطلال . هذا وقد عظمر على بني عبس المصاب. ولازموا البكا والاتحالب. وشق قيس ما عليه من الثباب واشتعل أقله مار الالهاب . وغاب عن الصولب. واستع عن الطعلهم والشراب . وقال وحق رب الارباب. لابد لي من كشف هذه الانور والانسباب ولا ركين دم اخى بذهب مدراء فعهد ال ناقنين وحملهما سمنا ودقيقا وتمراء واستدعى بعجوز شمطا. كلنها الحية الرقطاء وقال لها ياقرة العين . خذي هذين النافتين واقصدي دباربفي عامرء ودوري بهما على تلك الحال والعشاير.

ولا تبهعي من هذا الذي معك الايطيب فاخر . فاذا انكشف لك الامر وظهرء ارجعي على الاثرء واعلينا بالخبر. فاجابته با لسمع والطاعة موسارت الى بني علمر من تلك الساعة . قال وكانت تلك السنة كثيرة التحط والغلاء والناس في غاية

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٦١