============================================================ والسلطان وانه قد عاد اوفى ما كان * وهو يسلم عليك * ويقبل يديك ويقول لك ان ترسل له زوجنه المجردة * لانه قد اشتاق الى طلعت تلك السيدة. فلما سمع زهير ذلك الكلام * شكر لله على ما وصل اليه من جزيل الانعام * قال الاصمعي وكان ايضاقد وصل الى بني فزارة رسول الملك الاسود اخو النعمان . ومعه من التحف والهدايا الحسان . ما لا يصفه لسان. وطا لب حذيفة بن بدر بأنفاذ اخته مارية اليه.
وسرعة قدومها عليه بلانه كان قد خطبها فارسل وطلبهاء فطار حذيفة بالفرح. وطاب قلبه وانشرح. وغنت المولدايت.
وانتقلبت الاحيا بالافراح والمسرات ودارت بينهم اقداح الرح.
في المساء والصباح . وكسوا الازامل والايتام . واطعموا الطعام.
ردابيا على تك الحال سي الم. وف اليوم النر ج الهوادج على ظهوس لجال. وجللوها بثياب الديباج الغوال.
ورفعيت الاهلة على الكلل . ولبست العرايس افحر الحل وتقلدت بقلايد الجواهر . والعقود الفواخر . ونشريت على روسهن الاعلام والبنوده وركبت الرجال من حولهن مثل الاسود. وسار حذيفة مع اخته في ماية وخمسين رجلا من الابطال المشاهير.
والفرسان المغاوير وارسل الملك زهير مع ابنته المنجردة ابنه شاسا وكان من اشد الناس باساء واعظمهم مراساقال وما زال القوم يقطعون البراري والمنازل . والغدران والمناهل . حتى وصلوا