تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 146 كيف كان خلاص الملك رهير على يده . وقال له ياابا اقوارس . وزين المجا اس . لا كان يوما فيه لانرالك* لانك ذخيرة وصد قالكه فبلغك الله مناك وحفظك لنا ووقاك، لانك سيفنا القاطع في التوايب. وحصنا المتع في ايام المصايب. لماسمع عنتر مقاله * استحى منه ودعى له * وقال له ايها السيد الجليل* صاحب الفضل والجميل *ما انا آلاعبدكم وبسينكم اضرب: وبباسكم اغلب . ولولاكم ما كنت بين الناس مذكورا ء ولا عند احد من العرب مشهورا * قال الراوي وما امسى المساء حتى اجنمعت بتو عبس من قطار البيداء * وباتوا تلك الليلة في تلال الاراك * ولما اصبح الصباح رحلوا من هناك * فقال اسيد لاخيه زهير. وقاك الله من الضنك والضير. ان قلبي لا يطيب بالمعودة الى الاحياء.

الا بعد خلاص زوجتي سلى. وزواج ولدي نازح بضهياء.

فاجابه الملك زهير وقال .متى وصلنا الى الاطلال . نسير في صبتك بن لنا من الابطال . ولا نعود من بلاد اليمن وتلك الحدود . الابغاية المقصود . فقال عنتر لا وحق من انبع الماء من الصخر الجلمود . واهلك قوم بعاد وثمود . لا يسيرفي هذا الامر غيري من فرسان العرب. ولا احوجكم الى تعولا نصب.

فقال الربع لله درك يا ابن العم . ومن هو كاشف الهم والغم: فانا واخوت نسير في صحبنك . وتبذل مهجنا دون مهجنك.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٥١