تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 142 ظننت انك اسرت القوم مفتخر آهمهلا ستجزي الذي سلفت من زل فبادر الان والقانى ترى بطلا* ياتى الجزش بعلسي تهمن جبل قال الاصمعى ثم انه بعد ذلك انطبق على بازح. وانقض عليه انقضاض العقاب الجارح * فاستقبله نازح استقبال البطل المكلنح او الاسد الكالح. وتجا لدا باطرف القنا والصفايح والتطما كم تعلاطم امواع البر الالح حتى خدرت منها المواكب وانجوارح: وارتجت من وقع حوافر خبلها الاباطح . وناح علبهما طير الحمام وصدح . ووكف العرق منهما ورثم وصار النهار في اعينها قوس قذح وايصر نازح من عنتر . ما ادهش منه النظر . وحير الفكرة فاخذه الملل والضجر. وطعنه بسنان الرمح طعنة اسرع منلح البصر. فوقعت بين اذني الابجر. فراحت خايبة ولم يمسه منها ادن ضرر فراد بعنير العبظ والحتق وصلح على نارح ررعق.

وعطف عليه وأنطبق. وهاجمه مه اجمة الاسد. وطعنه بعقب الرمح طعة الحرد. اقلبه عن ظهر الجواد . كانه طود من الاطواد فوشب شيبوب اليه. وكنف يديه . وبعد ذلك حمل على بني القيان . بمن معه من الترسان فانزل بهم الذل والهوان وفرقهم فى البراي والقيعان . بعدما اسر منهم جماعة من الشجعان. ثم طلب الملك زعير وحل كناوه وكتاف اخوته ومن اسر من اهل بينه وعشيرته . وهنهم مالسلامة والحلاصب. من شرك الاقتناص. فشكره الملك زهير واثنى عليه. وقبله بين عينيه * ن

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٤٤