تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خصه بطالا لا يرم صورا على نوايب الايام . فالطيق عليه انطباق الغام وضربه بالسيف على راسه . شقه الى تكة لباسه، فونع الى الارض سريعا. يمح علفا ونحيعا، ثم انه صال وجال.

والتنى الفرسان والابطال من غير اهمال ولا اعهال بقلسي اقوى من الجال . وطعن فيها طعنا يسابق الاجال . ومدد اكثرها على بساط الرمال فلما رات الى ذلك الحال. ايقنت بالهلاك والوبال وكانت قد نقطعت ظهورها. وحارت فى امورها . عند بقده ا خيتعورها فوات الادبار خوقا من حلول البوار. ونزول الدمارء وطلبت المزيمة والفرارء وتفرقت في السهول والاوعار.

وخلص عنتر في ذلك اليومء الحارث ولبنى من ايدي القومء وهناها با لسلامة وطيب قليها. وازال رعبهاء وقال للحارث والله تبامولاني با خلقت الرجال. الالمقاساة الاهوال . وانا اعلم ان العنقى الذيم اوصلك الى هذا الحال . لايه ما زال *هون على المرء الامور الكباره نى يلي نفسه على المهالك والاخطار. وهى معذور عند الكبار والصغار. فشكره الحارث واثنى عليه وقبله في عارضه وبين عينيه وقال له لاعدمتك من صديق. ونصير ورفقي وانالسال رب القدرة. ان يجعل ايامك تجرى في المسرة.

لانك سيفنا الصقيل ورمحنا الطويل . وكان الحارث قد قطع رجاء طاين بهلاكه وفياه. ولام اجمع بلبنى. زال عنه العناء وال الياكن بشيد دسى بان فاه لاحال جلب اارن بد لر

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٢٧