تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 411 اهلها وصارت مع شيبوب . وقد حن قلبها الى لقاء المحبوب. ولما اجتمعث ب الحارث خفق فوادها وتنهدت . وباحت بما عندها وانشدت* لو علاا ميععم لفرشيا مهح الفلب مع سواد العون ونشر: خدودنا للقاكم ليكون المسيرفوى الجنون قال ثم انها سلما على بعضها سلام المشناق . وتعاقا عناق العشاق. واظيرا ما عدها من فرط فرط الوجدوالاشنياق . وما عانهاه من الم الفراق فقال لهما شيبوب ما هذا وقت عناب . ولا خطاب . هلموا بنا على قطع هذه الهفاب. قبل الغياب.

خوفا من حدوث امور واسباب . لم تكن لنا في حساب. قاات ابن صدفت. وصوابا نطقت * ثم انها ركبت من وقتها وساعتها * واخذ شيبوب بذمام ناقتها. وركب الحارث جواده وسار * وجدوا في قطع النفار: قال هذا ما جرى لهولا من الاخبار ه واما ما كان مناى 5 ابنى فانه افتقد ابنته عند الصباح فلم يقف لها على خبر * فتنفص عيشه وتكدر * واستعظم تاك الاموره وبلغ ذلك بعلها الفارس المشهور * والبطل المذكور بن الملك الاشعث الخيثمور. فصعب علبه واسودت الدنيا فى عينيه * وركب من وقنه وساعنه. في ى به. اس ب در1 والوقوف على حقينة خبرها *

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٢١