تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 اهدى الى الصواب والخير * فعند ذلك كتب الورير كما يريدة وختم الكتاب بالوعيد والتهديد. وقال في آخر الكتاب وام قد منعت الملك النعمان عن المسيراليكم * وقدومه بعساكره الكثيرة عليكم والصواب ان تطلقوا اخوه الاسود ومن معا من بنى لخم . قبل ان يتزل بكم الفنا والندم . ويزيد عليكم غيظ والتقم. ويسير اليكم بغرسان العرب والعجم. فيبقلع منكم الاثرهولا يترك من بخبر عنكم بخبر نم عاد الكاب على النهمان وارسله مع تنجاب وارسل مته عشرة فرسان انحاب *وافام هو ومن عنده يتظرون الجواب.

وسيعت باسر معدي كرب . قبائل العرب. فما فيهم الا من تجر وتعجب. ولما وصل النجاب الى باب المضيق منعه العيد الذن كان جعلهم عنتر على ذلك المكان . وقالوا قف حتى ناخذ لك الاذن من حامية عبس وعدنان * فوقف الرسول وكاد بختذ من الزعل * حتى اخدوا له الاذن بالدخول قدخل * ولماوصل وسلم . رآه عتر وتبسم فرمى الرسول الكتابء الى الملك زبر فقراه وعرف معناه: واعاد على عنترما فيه فتوقدت عناهه فقال للرسول لولاانك صرت بحضرة الملك ضربت رقبنك * وما سمعت رسالقك * ايهد دني صاحبك باوباش العرب وطناجر العجم * الذين افعل بهم كما يفعل الذيب بالغنر * فوحق البيث الحرام *لا حرمنه لذيذ المنام *واقلعن اثره من بين الاثام * واما طلب

سيرة عنترة · الجزء ١ · الصفحة ٨٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ١ · ص ٨٣٦