تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 58 لانك لما ماكت عنقث وبقيد الاحسان اوثفت ثم انه اشار بدح هنأه لابزال على هناء يمصك في الصباح وفي المساء فانت اجل فرسان البرايا واولى بالمديح وبالثناء فان الله لم يملقك الا لباس في الكريهة والعناء فاحاداك ليث في قتال ولاساواك غيث في سخاه حوبت مع الحياعلما وفها وصبر افيالشدائد والعطاء اضفت الى السخآء جميل فعل وكملت النفابل بالتدآء فيعجب من يراك لما تراه عليك من الجلالة والبهاء ابا الفرسان انت لنا مجير تكاد تجير من صرف القضاء فامرك مثل عزمك فينفاز وعزمك مثل سيفك في مضا فعش في نعمة ودرام عز بغير تفئر وبلا فناء قال الراري ثم ان عنتر شكر الامير بسطام . على شعره والنظام . وحدثه بما كان في قلبه من نار الاحتراق . لاجل زواج عبلة يمسحل بن طراق . واعلمه بان عمه عليه غضبان. وحلف انه لم يعد يسكن في بني عبس وعدنان. فقال بسطام وحق مكون الاكوان. ومدبر الوقت والزمان انني ما ادعك تسكن عند احد من الهلان . ولا تجعل مقامك الا عندي في بني شيبان لالفي اولى بك من كل انسان . لاجل ما لك علي من الجعيل والاحسان . والفضل الذي لايستوفي وصفه اللسان. فلعن الله

سيرة عنترة · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ١ · ص ٥٨٧