============================================================ لاحت منه التفانة فراي البنات داخلات الى مضرب جميل لظر. وعليه سجنهآ مرصع بالذعب الاحمر. فعلم نيو انه مضرب العروس . لما عليه من الهميبة والتاموس . ولكن في حايرا كف يكون العملء لكي ينال الامل . وبعد ذلك صاح واظهر الطرت . ودار بين النسا والبجواري دوران اللولب . ورقص حتى اذهل النساء من حشن انعطافه . ولين اعطافه . فتمجين من صناعنه وعياقته . واقبان من كل جانب يتفرجن على خفته ورشاقته. فبينا هو في ذلك الرقص والطرج.
اذا ببعض المولدات فعدت تطلب الراحة من التعب. وكان معها مزهر كبير فبادر اليها شيبوب . وصاح فيها كانه القضاء المصبوب . وقال لها وحباة مولاي مسحل . قد قطعتر حظنا عند ما طاب لنا العمل وتقدم اليها في عاجل الحال.
وخطف المزاهر منها اخف من ريح الشمال وضرب به حى ادهش الحاضرين. وحبر الناظرين . وما زال شيبوب في رفص وغا وميل اعطاف. وهز اكتافه وتفنهمع غيون وتنويع فنون حتى ادهش النسا والبنات . وايطل حرعات المغيات والراقصات . فعندها استقبل المضرب الذي علم ان عبلة فيه فلعلع بصوته وانغد يقول ظبية القناص راعيك اتى فابشري بالنصرمن سيف الفتى اقرحى بالترب باكل المتى لالقول ما اتق ما قد انى