============================================================ 493 6 الكتاب الثاني عشر من سيرة عنتر بن شداد العبسى ذلك المكان. واقام عنتر في انتظاره الى اخر النهارفا حضره ولا بان منه علم ولا خبر فحاف عليه من هذه الغية * ان يكون ندوفع في رية . وسنا هو على ذلك الحال. واذا به قدطام من بين تلك الرمالء وهو يهمزهمزات الغزال حي وصل والدمع بجري من عينيه . والونه قد تغير ما جرى عليه . فقال له عنترماذا جرى اك . وما الذي غيرحا لك. فقال ان التوم قد للم بدبالبه اشسبحن لا تآوتأ باهع نلهم كابوا به عزموا على المسبره وشدآ وا على ك نالة وبعير. وانا عزمت ان اعرد اليك واعلهك باتغبره وقد بشرت نفس بالفوزو الظفره.
دانا بالبر قد لمتلا مواكب وكتايب . وسد العبار المشارق والمعارب . ودارت الخيال بالحلة من ك جا نب . والفرسان تلدي بالتمم . وقدامهم فارس عمظيم كانه :ارالجحم . وقد مال على بني شبان فتل الفرسان وقلع اليوت بما فيها من الارلاد والنسوان . ونظرت الى عباة بين النسا المسبيات . ويي تساق في جملت البناتم وسمعتها تنادي يالعبس بالعدنان اين الفارس الغيور على الحريم اين من يفعل فعل الرجل الكريم واغربتاء.
واقلة ناصراه واشوقي الوكي البا الفوارس اين عبنك تنظر