تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…معالى الدكتور عبد الملك بن دهيش : الرئيس العام لتعليم البنات سابقاً يؤكد أن الأمة الإسلامية فقدت برحيل فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي واحداً من علمائها الأجلاء الذين أثروا بغزير علمهم المكتبة الإسلامية ، مشيراً إلي أن فضيلته درس العلم من منابعه حتى نال الشهادة العالية من الأزهر وتدرج في سلك التدريس بدءاً بدار التوحيد بالطائف ثم في كليتي الشريعة واللغة العربية بالرياض قبل أن يعين مديراً للمعهد العالي للقضاء.

وأضاف:أن فضيلة كان زميلا لوالدي الذي كان كثير الثناء عليه مشددا بعلمه الغزير .

سماحة الشيخ محمد بن عبد الله السبيل عضو هيئة كبار العلماء والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وإمام وخطيب المسجد الحرام .

قال سماحته : إن الفقيد الراحل ليس خسارة على المملكة فحسب وإنما لكل الأمة الإسلامية .

ويضيف سماحته : نعم فقدت الأمة عالما جليلا وشيخا فاضلا خدم الدين والمليك والوطن بكل صدق وإخلاص وها هو يرحل عنا بعد سنوات طويلة قضاها في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد تعلم على يديه العديد من طلبة العلم وكان حليما وقورا لا يخلو مجلسه من طلبة العلم

وقال فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ : عضو هيئة كبار العلماء :

الشيخ أحد الأعلام الفضلاء الذين هيأ الله لهم فرصة تربية الأجيال وهو أحد علماء الذين عرفوا بالجد والاجتهاد والإخلاص في أداء الواجب وهو ذو علم واسع وله اطلاع في الحديث والتفسير والفقه وأصوله واللغة العربية وقد تخرج على يديه أفواج كثيرة ويذكر له طلابه إخلاصه ومحافظته على أداء الواجب وجده واجتهاده . ولقد كان يلقي دروسا بعد العشاء في مسجد الشيخ محمد بن ابراهيم في التفسير وكانت دروسه نافعة وتوجيهاته قيمة .

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٧٣