لقد كانت للشيخ - رحمة الله - جهود مباركة في الدعوة إلي الله وجهوده في أنصار السنة المحمدية واضحة معلومة ومع أن الشيخ رحمة الله ممن أعجب بهذه الجماعة ، فكان متعاوناً ومعيناً لسائر الجماعات في الساحة فلم يكن يتعصب لجماعة معينة ، وكان ينظر إلي الجميع بمنظار العدل والإنصاف وكان يناصح ويبين الخطأ لمن عنده خطأ من الأفراد والجماعات بالأسلوب الحسن ، وكان رحمة الله يدعو إلي التآلف والاجتماع ويحذر أشد التحذير من التفرق والاختلاف.
سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٣١